السمات الشخصية
لكي ينجح الباحث في عمله يجب أن تتوفر لديه مقومات شخصية معينة تتمثل في قدرات أولية ومهارات مكتسبة، إما القدرات الأولية فهي الاستعداد الشخصي والقدرة على البحث، وإما المهارات المكتسبة فهي التمسك بأخلاق الباحثين وإتباع الأساتذة الموجهين، وفيما يلي أهم السمات الشخصية التي يجب توفرها لدى الباحث :
أن يكون الباحث محبا للحرية، معتزا بآرائه، محترما لآراء الآخرين؛
أن يتمتع الباحث بملكة التخيل حتى يستطيع أن يتصور الأمور قبل تشكيلها، فالبحث المنهجي عمل تركيبي لا يستغنى فيه عن الخيال؛
أن يكون الباحث ميالا إلى التأمل والتحليل، دقيق الملاحظة، مهتما بالتفاصيل والجزئيات؛
أن يكون صبورا ،فطريق البحث طويلة وشاقة، وأن يكون دؤوبا لا يمل من العزلة ولا يضيق جرعا بجوار نفسه؛
أن يكون ليه الرغبة في البحث، ويرتبط بالرغبة الدافع للبحث فإذا لم يكن لدى الباحث دافع قوي للبحث لن يستطيع إتمام بحثه على الوجه الأكمل حتى لو باحثا ممتازا، والدافع إلى البحث قد يكون معنويا أو ماديا أو أخلاقيا أو وطنيا؛
حب القراءة والاطلاع على ما قيل وما يقال وكتب ويكتب وصدر ويصدر، وأن يكون له الدراية بمصادر المعلومات والفهارس المكتبية وكيفية قراءتها والتعرف على المراجع وكيفية الوصول إليها؛
اتقان قواعد اللغة، ذلك لان التمكن من اللغة يسهل عملية القراءة، كما انه يساعد الباحث على الكتابة بشكل سليم ومقبول؛
لا يكفي أن يكون الباحث متخصصا في نفس المجال الذي يكتب فيه بحثه، بل يجب أيضا أن يتوفر لديه قدر كاف من الثقافة العامة في المجالات المختلفة إدراك ذاتي لنطاق تخصصه ومدى اشتراكه أو تداخله مع التخصصات الأخرى القريبة منه، فالباحث لن يستطيع الاستغناء عن بعض المعلومات في المجالات العلمية الأخرى؛
أن يكون لدى الباحث الاستعداد للمناقشة والنقد مع غيره من الزملاء والأساتذة والخبراء، وغيرهم في الموضوعات المرتبطة ببحثه وان يتقبل النقد كي يستفيد من كل الآراء في تصحيح بحثه إذا تطلب الأمر ذلك؛
أن يكون لدى الباحث القدرة على التعامل مع الغير، فالباحث سيضطر إلى التعامل مع الآخرين في بحثه، سواء في المكتبة أو المعمل أو الجهات التي يجري فيها دراساته الميدانية وغيرها.





